معظم من نرعاهم يصلون إلينا بأكثر من تشخيص واحد: احتراق نفسي متشابك مع إدمان، أو صدمة كامنة تحت اكتئاب. نعالج الصورة كاملة لا العَرَض الأشدّ بروزًا، ونعمل على السبب الجذري لا على السطح.

إن لم يُذكر هنا ما تواجهونه، فهو ليس غريبًا علينا. وكل قبول لدينا يبدأ بمحادثة خاصة.






يختلّ النوم، فيتزايد تناول الكحول بصمت ليعوّضه. ودواءٌ وُصف لفترة عابرة يبقى سنوات. ويتحول الضغط إلى إنهاك، والإنهاك إلى اكتئاب، فيما يؤكد الفحص السنوي أن كل شيء على ما يرام. أما نحن فنبدأ بصورة كاملة: تقييم في الطب النفسي وعلم النفس، وتحاليل دم شاملة وكيمياء حيوية، وطب القلب، والتحاليل الجينية، وتحليل للنوم ونمط الحياة.
تتيح لنا المراقبة المتواصلة، والتمريض على مدار الساعة، ومسار تصعيد يقوده الأطباء، أن نستقبل بأمان حالاتٍ تضطر البرامج المقتصرة على الفيلات إلى الاعتذار عنها، بما في ذلك حالات إزالة السموم ذات الحساسية الطبية، والأمراض المصاحبة القلبية أو الأيضية. ويبتّ مديرنا الطبي في كل حالة قبول على أسس سريرية.
القبول
يقرأ طبيبٌ كل رسالة. لا مركز اتصال، ولا غرفة انتظار، ولا سجلّ خارج سويسرا.