حدث أمرٌ ما، ولم يبقَ في الماضي. الصدمة واضطراب ما بعد الصدمة قابلان للعلاج، وأفضل ما يُعالَجان في كنف الأمان. ونحن نقدّم هذا الأمان بمعناه الحرفي: ضيف واحد، ومسكن واحد، وطبيب نفسي يتولّى المسؤولية السريرية، ولا غريب واحد في المبنى.

يبدأ علاج الصدمة بالاستقرار، لا بسرد ما حدث.
علاج نفسي فردي مركّز على الصدمة مع معالجين مدرَّبين، وأدوية تُرسي نومًا مستقرًّا، وأيام منظّمة تتوزّع بين الحركة والراحة.
القبول
يقرأ طبيبٌ كل رسالة، في ظل السرّ الطبي السويسري.